محمد بن مرتضى الكاشاني
1438
تفسير المعين
الحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته . [ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 32 إلى 42 ] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 33 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ( 34 ) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ( 35 ) وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ ( 36 ) وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ ( 37 ) وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ ( 38 ) فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ ( 39 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 40 ) وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 ) « وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [ 32 ] كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ [ 33 ] إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً » : ريحا ترمى بالحصباء . « إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ [ 34 ] نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [ 35 ] وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ » : لوط . « بَطْشَتَنا » : أخذتنا بالعذاب . « فَتَمارَوْا » : شكوا ولم يصدّقوا . « بِالنُّذُرِ [ 36 ] وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ » : قصدوا الفجور بهم . « فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ » : مسحناها وأذهبناها . « فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ [ 37 ] وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً » : جاءهم صباحا . « عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ [ 38 ] » : ثابت . « فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ [ 39 ] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [ 40 ] وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ [ 41 ] كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ »